إذا كانت سورة البقرة هي سورة "المنهج" التي أسست لتشريعات الأمة، فإن سورة آل عمران هي سورة "الثبات على المنهج". فهي تخاطب الأمة بعد أن استقرت وتواجه تحديات جديدة من الداخل والخارج، وتحديداً من وفد نصارى نجران الذين جاؤوا ليحاجوا النبي ﷺ في شأن عيسى عليه السلام، وما تبع غزوة أحد من آثار نفسية على المؤمنين.